” قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا…كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا”، بيت الشعر هذا توارثته الأجيال مرة من باب الاحترام والاعتراف بالجميل، وأخرى من باب السخرية والتكرار المفروغ من المعنى، إلا أن هذا البيت كان ولازال خالداً، ففضل المعلم المتميز يبقى أثره في نفوس طلابه مهما تقدم بهم العمر واحتلوا المراتب العليا على الصعيد العلمي والعملي، لذلك يكون خبر فراق معلم محترم مشهود له بالكفاءة وحسن الخلق وطيب المعاملة أمراً صعباً يحدث شرخاً عميقاً في نفوس الطلاب الذين اعتادوا على رؤيته يومياً وتلقي العلم على يديه، فها هم طلاب إحدى مدارس حفر الباطن يفجعون بخبر وفاة معلمهم ويتوافدون لأداء صلاة الجنازة عليه، وحين ذهبوا اليوم التالي لفصلهم فاجأتهم السبورة التي كانت تحمل آثار آخر درس شرحه لهم، فما كان منهم إلا أن رفضوا مسح السبورة، وطلبوا من باقي معلميهم عدم مسحها ولو مؤقتاً لتبقى ذكرى شاهدة على علمه النافع وأثره الطيب في نفوسهم.

لقراءة المزيد على هالرابط: http://goo.gl/AvcOKt

صور الاعلان