-
منذ 6 سنوات
غير محدد
مدة الاعلان: دائم

[علاج الادمان اعادة الحياةURL=”http://www.relife-eg.com/”]أن الله فى خليقته للانسان أراد أن يخلقه باحتياجات عديدة ومنها ماهو
[/URL] – جسدى كالماء والهواء .
– نفسى كالامان والحب

– روحى كالسلام والحريه من الذنب
ولقد صمم الله الانسان
له احتياجات
– لايستطيع أن يسدد احتياجات نفسه .
– يحتاج أن ينظر إلى خارج نفسه لتسديد احتياجاته .

وأوصى الله الانسان
” تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك . هذه هى الوصيه الاولى . وثانيه مثلها تحب قريبك كنفسك . ليست وصية أخرى أعظم من هاتين ” ” مر12:30،31″

وقد كانت علاقة الله بالانسان فى بداية الخليقه قبل السقوط علاقه مشبعه وحميمه وقد كانت ايضاً علاقه الانسان بالانسان الآخر ( آدم وحواء)علاقة مشبعه وحميمة .
وبهذه الطريقه كان الله يشبع احتياجات الانسان من خلال علاقته به وبالانسان الآخر .
وهكذا هى ارادة الله للانسان حتى الآن أن يشبع احتياجاته من خلال علاقته به وعلاقة الآخرون به .
ولكن أن كان الامر بهذه البساطة فلماذا يعانى الانسان دائماً من عدم تسديد احتياجاته الذى يقوده إلى الكثير من الاضطرابات النفسيه والسلوكيات القهريه ؟

تحدى العلاقة :
أن العلاقة الحميمة المشبعة للاحتياجات هى رغبة واحتياج كل انسان ورغم المحاولات الجاهدة من الانسان دائماً إلى الوصول لها إلا انه فى مرات كثيرة لانصل للحميمة التى كنا نتمناها .
أن العلاقة الحميمة الحقيقية مع الله او الآخر من شأنها أن تدفعنى نحو النضوج النفسى والروحى وأن تظهر امام عيناى عيوبى وضعفاتى الشخصيه حتى اعمل على تغيرها .
وحيث أن عملية التغير هى عمليه مؤلمة ومتعبة فاحياناً كثيرة مانلجأ إلى أن نغير الظروف المحيطة والآخرين حتى يتلائموا ما ضعفاتنا وعيوبنا الشخصيه ولكننا قليلآ ما ننجح وكثيرين ما نفشل فى تغيير الظروف والآخرين .

محاولات التحكم
فى الآخر والظروف

الم داخلى فشل واحباط

ومن هنا تنشأ الاعتمادية :
الاعتمادية :- هى الاعتماد على ظروف خارجية لتحقيق استقرار او توازن داخلى .

مادة ( مخدرات ، سجاير)
وتكون الاعتمادية على سلوك (جنس ، قمار)
شخص (علاقة
اعتمادية)

صور الاعلان