[font=arial]”الان وقد تعلمت كل الخدع والحيل لجعل طفلي نائما، أود معرفة بعض الطرق الجديدة للمحافظة على نومه متواصلا؟”.[/font]
[font=arial] بسبب شخصية طفلك والروتين اليومي للنوم الخاص به، واستيقاظه بشكل سريع من النوم ، ستجدين أننا وتدريجيا سنقوم بالغاء النصيحة “قسي قلبك”، وترك طفلك [/font][font=arial]للنوم وحده في المهد في غرفته الخاصة. نحن نؤمن أن تلك الطريقة غير امنة ، كما أنها تجعل طفلك يفقد ثقته بك ، كما أن تلك الطريقة لا تنفع مع طفلك الرضيع العنيد. [/font]
[font=arial]عرضنا في مقالين سابقين أحدهما بعنوان ” حتى يستمر طفلي في نوم هادىء” و”تنظيم مواعيد نوم طفلي” نصائح عن كيفية ترتيب الروتين الخاص بنوم طفلك ، حيث نكمل هنا نصائح من شأنها مساعدتك على الحظي بفترات نوم أطول، نتيجة لنوم طفلك دون تقطع. [/font]
[font=arial]ارتداء ما يليق بالمناسبة[/font]
[font=arial] جربي طرق عدة لتنييم طفلك في الليل. في الاشهر الأولى يحب الأطفال النوم في مكان محصور، ويفضلون أن تقومي بلفهم برداء من القطن. في حين يحب الرضع الكبار أن يناموا في مكان أكثر اتساعا.، وقد ينامون لفترات أطول خلال تغطيتهم بشراشف واسعة من شأنها ان تسمح لهم بالحركة.[/font]
[font=arial] وفي معظم الأحيان، ارتداء الطفل لملابس فضفاضة خلال اليوم وحصره ليلا من شأنه جعل الطفل يربط بين النوم عدم الراحة، فالطفل الذي يشعر بالحر أو البرد الشديد قد يصبح أكثر أرقا. لذا قومي بتغيير عدد الأغطية المستخدمة بحسب درجة حرارة الغرفة وعادات النوم لدى طفلك. الأطفال المعرضون للحساسية ينامون بشكل أفضل [/font][font=arial]داخل شراشف مصنوعة 100% من القطن.[/font]
[font=arial]سكوت في غرفة النوم[/font]
[font=arial] في حين يستطيع معظم الأطفال أن يفصلوا أنفسهم عن الازعاج، فليس بالضرورة أن تتسببي ببيئة مليئة بالضجيج ، فبض الأطفال يستيقظون بسهولة لدى سماعهم أخف [/font][font=arial]الأصوات . ولهؤلاء قومي بتزييت الأبواب وأصلحي المهد الذي يصدر صوتا وأطفئي الصوت في التلفون.[/font]
[font=arial]ظلام يتيح لك الراحة [/font]
[font=arial]استخدمي غطاء للعينين لمساعدتك على نوم عميق خلال تلك الساعة ، وخاصة ان كنت حساسة وتستيقظين مع أول أشعة الشمس الأولى .[/font]
[font=arial] أصوات تنامين خلالها[/font]
[font=arial]الأصوات المعادة والرتيبة والمعروفة باسم الضجيج الأبيض، كصوت المروحة أو مكيف الهواء أو تسجيلات صوت الرحم أو الت التنظيف ستساعد طفلك على النوم. جربي ايضا صوت المياه القادم من المغسلة أو الدوش. أو حتى صوت دقات عقارب الساعة . تستطيعين تسجيل كل تلك الأصوات وتجربتها لمساعدة طفلك على النوم. [/font][font=arial]وتستطيعين اضافة أصوات شلالات المياه أو صوت البحر أو بعض المقاطع من أعاني الأطفال الهادئة [/font]
[font=arial]موسيقى ![/font]
[font=arial]جربي اسماع طفلك شريطا أو سي دي من أغانيه المفضلة بشكل متكرر. لذا يستطيع الطفل حين يستيقظ فجأة أن يعد نفسه نفسيا لمعاودة النوم مرة أخرى . يمكنك تجميع الأغاني المفضلة لديك والتي ثبت فعاليتها في تنييم الطفل.[/font]
[font=arial]اتركي بعضا من نفسك [/font]
[font=arial]ان كان طفلك حساسا لفراقك، اتركي وسادة الرضاعة في المهد، أو أسمعيهم شريطا من الأغاني التي تقومين بغنائها.معدة مليئة ولكن ليس كثيرا مع أن اطعام طفلك كمية كبيرة من الحبوب قبل نومه طريقة غير فاعلة، الا أنها قد تنفع!. فملعقة طعام أو ملعقتين تقومين بتقديمها الى طفلك ذو الستة شهور ستساعدك في الحصول على ساعة أو ساعتيين نوم اضافيتين. [/font]
[font=arial]الأطفال الصغار لديهم معدة صغيرة، حيث يبلغ حجمها أكبر قليلا من حجم قبضتة يدهم. وهذا هو سبب أكل الأطفال وخلال الشهور الأولى للطعام كل 3-4 ساعات وخلال [/font][font=arial]ساعات الليل.[/font]
[font=arial]نظفي الأنف[/font]
[font=arial]قومي بتنظيف انف طفلك قبل النوم في الأشهر الأولى ، حيث يحتاج الرضع لقنوات نظيفة للتنفس. الحساسية التي قد يتعرض لها الطفل قد يكون سببها تحشر أنوفهم. قومي بتنظيف غرفة طفلك من الغبار كلما اتيح لك ذلك. ان كان طفلك معرضا للحساسية ، فان وجود فلتر هوائي في الغرفة من شأنه تقديم الفائدة.[/font]
[font=arial]وكفائدة اضافية، سيقدم الضجيج الأبيض الصادر عن فلتر الهواء مساعدة اضافية لمساعدة طفلك على النوم. [/font]
[font=arial]خففي من الشعور بالألم[/font]
[font=arial]ربما لن تكوني قادرة بعد على الاحساس بأسنان طفلك، فقد تبدأ مشاعر عدم الراحة المرتبطة بالتسنين من عمر ثلاثة شهور، لتستمر حتى عمر السنتين القادميتن. تبلل السرير تحت راس الطفل، والاصابة بطفح على الخدود، واصابة الطفل بتورم اللثة، وحرارة مرتفعة قليلا من شأنها أن ترافق طفلك وقت التسنين.ماذا تفعلين؟ بموافقة الطبيب، أعطي طفلك كميات مناسبة من الـ” اسيتامينوفين” قبل موعد النوم، ومرة ثانية في حال استيقظ طفلك مرة أخرى.[/font]
[font=arial]تغيير الحفاض[/font]
[font=arial]يتضايق بعض الأطفال من الحفاضة المبللة في الليل، في حين لا يزعج ذلك المعظم. ان كان طفلك ينام بالرغم من بلل الحفاضة، فليس بالضرورة ايقاظه لتغيير الحفاض. الا ان كنت تعالجين تقيحا جلديا دائما. ان أمكنك ذلك قومي بتغيير الحفاضة قبل الأكل مباشرة ن حيث من المرجح أن ينام طفلك خلال وبعد تناول الطعام.، الا أن بعض [/font][font=arial]الرضع قد تتحرك أمعاؤهم بعد الطعام مباشرة وسيحتاجون للتغيير مباشرة. ان كنت تستخدمين فسيزيد ذلك من تأثير البلل على طفلك ليلا.[/font]
[font=arial]أزيلي الملابس المزعجة[/font]
[font=arial]لا يستطيع بعض الأطفال استحمال الأقمشة الاصطناعية. وقد تمر الأم خلال الكثير من التجارب لمساعدة أطفالها على النوم في حين تقبع المشكلة في نوع الملابس وتحسس الأطفال منها، حيث أن ارتداء الأطفال لملابس قطنية من شأنه أن يريحهم بشكل كبير. وقد يظهر الأطفال حساسيات معينة اتجاه أنواع جيدة من القماش حيث [/font][font=arial]ينتج عنها ردة فعل تتمثل بالتقيح.[/font]
[font=arial]أزيلي ما يمكن أن يزعج طفلك[/font]
[font=arial]تتواجد بعض الأمور التي قد تثير حساسية وازعاج الطفل، مثل بقايا السجائر وباودر الأطفال وروائح الدهان، وكريمات تصفيف الشعر وحتى بعض أنواع النباتات اضافة للغبار الناجم عن المخدات المصنوعة من الريش أو الأغطية الصوفية، والألعاب المليئة بالزغب. ان كان طفلك دائم الاستيقاظ بانف متحشر فقومي بتفقد الغرفة من أي محفزات، وافحصي الطفل ان كان مصابا بأي نوع من الحساسية.[/font]
[font=arial]منقول[/font]

صور الاعلان

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*