[attach]2018[/attach]

قديما كانت المراه مخلوقا رقيقا..حتى اذا قررت ان ترتكب جريمه قتل !فهى تستخدم السم او الخنق بعد تحذير ضحيتها!

الان نرى المراه اكثر بشاعه وانتقاما بعد ان طورت اسلحتها فى القتل ..فنراها الان تذبح وتقطع جسد ضحيتها بكل شراسه وكانها حيوان مفترس بلا قلب !

هذه خلاصه احدث دراسه صادره عن المركز القومى للبحوث ..تؤكد ان جرائم المراه تقل فى الشتاء ومسرح جريمتها هو المنزل ومثلما تحب ايضا تكره الى حد القتل!

المراه مخلوق رقيق حساس ذات طبيعه خاصه لكنها فى الفتره الاخيره اثبتت عكس ذلك بارتكابها كما هائلا من الجرائم المختلفه فاصبح العنف لديها شيئا سهلا ليس هذا فحسب بل طورت من اسلحتها واساليبها اثناء ارتكابها للجريمه وهناك امثله لجرائم كثيره طورت فيها المراه فى سلاحها واسلوبها منها عندما وقفت الزوجه المفتريه امام وكيل النيابه تعترف بقتل زوجها قائله “كنت احبه بجنون اغير عليه من الهواء الطائر رفضت كثيرين غيره قبل الزواج حتى تحقق ماكنت احلم به وتزوجته لكن بعد انقضاء شهر العسل بدا زوجى يكشف لى عن وجهه القبيح يعاملنى بمنتهى القسوه شعرت وقتها وكانى امام انسان غير الذى حاربت من اجله اهلى وخسرت معظم زملائى اللاتى نصحونى بالابتعاد عنه فتغيرت انا الاخرى وقررت الانتقام ثم صممت وانهمرت الدموع من عينيها واستكملت قائله “زوجى كان يريدنى عاهره ابيع جسدى للرجال ويقبض هوالثمن رفضت ذلك فكان يضربنى ويعذبنى وعندما فاض بى الكيل وفى احدى مرات ضربه لى اسرعت الى المطبخ وامسكت بالسكين وطعنته عده طعنات حتى فارق على اثرها الحياه ولاننى اردت اخفاء معالم جريمتى وضعته فى البانيو وشوهت معالم وجهه وجسده بسكب ماء نار عليه لكن الشرطه اكتشفت جريمتى والقوا القبض على

وحادث بشع شهده مركز دشنا عندما حاول مزارع اغتصاب زوجه فضربته بالفاس على راسه فقسمته نصفين ثم احرقته فى نيران الفرن البلدى وقالت بكل جبروت لجيرانها انها ليست نادمه ولو عاد بها الزمن لفعلت ذلك وبررت حرق جثته انها كانت تخشى انتقام اهل القتيل منها وفى النهايه تم احالتها الى محكمه الجنايات لمحاكمتها

جرائم النساء!

القت مباحث الحامول القبض على سمر السيد “26سنه” استدرجت طفلا فى الرابعه من عمره ويدعى رمضان عباس الى الحقول وخنقته بقميص نومها ووضعت جثته داخل جوال والقت بها فى الترعه وعادت الى منزلها واعترفت المتهمه عن دوافعها للقتل قائله “اردت ان احرق قلب جارتى على ابنها كما حرقت قلبى على زوجى وعلاقتها به ومحاوله الارتباط به سرا”
قامت زوجه الاب بقتل ابنته التى كانت تنال من حبه الكثير ولغيرتها الشديده من الطفله بسمه “11سنه” استغلت وجودهما بمفرديهما فى الشقه وخروج الاب وشقيقها الاكبر للعمل فقامت بلف الايشارب حول عنقها ولم تتركها حتى فارقت الحياه ثم اكملت تمثيليتها واسرعت خارج المنزل واستغاثت بالجيران بحجه ان الطفله اغمى عليها ثم اتصلت بزوجها تبلغه ان بسمه مريضه وفى حاله سيئه بالمنزل بالرغم انها تعلم انها فارقت الحياه لكن انكشف امرها وتم القبض عليها
القى رئيس مباحث قسم شرطه 15 مايو القبض على الزوجه التى تحدثت الى جوار جثه زوجها بعد ان قتلته وكانت تحاور جثته قائله “انت التى دفعتنى لذلك جبروتك وعنفك وضربك لى الذى دفعنى الى قتلك بالسكين اعتقدت اننى ضعيفه امراه رقيقه لكن هذا انتقامى ثم اخذت تضحك حتى تجمع الجيران حولها وتم القبض عليها

المراه واسلحه القتل!

لماذا تغيرت المراه عن زمان حتى عند ارتكابها للجريمه الدراسه التى قامتا بها الدكتوره ماجده عبد الغنى والدكتوره فاديه ابوشهيه الباحثتان بالمركز القومى للبحوث الاجتماعيه والجنائيه واكدت على ان دوافع الجريمه لدى المراه تنحصر فى الرغبه فى الانتقام والخلافات الاسريه التى غالبا مايكون مصروف البيت والغيره والخيانه محورها

واكدت الدراسه على ان القتل اصبح الوسيله الارجح عند المراه بدلا من الوسائل التقليديه فى تصفيه الخلافات كما تطرقت الدراسه الى وسيله القتل عند المراه حيث اكدت على ان اعتماد المراه على الوسائل التقليديه كالسم والخنق تضاءل بنسبه كبيره مقارنه بوسائل القتل الاخرى حيث تطورت اسلحه المراه فى ارتكاب جرائمها حيث ياتى فى مقدمه الاسلحه المستخدمه فى الجرائم النسائيه الاسلحه المستخدمه فى الجرائم النسائيه الاسلحه البيضاء عليها الخنق ثم الاسلحه الناريه حيث جاءت نسبه الاسلحه البيضاء 27% “سكين –ساطور وخنجر ومطواه وسيف” والالات الحاده بنسبه 25% والخنق بنسبه 17% ثم القتل بواسطه الاسلحه الناريه بنسبه 11.2% والقتل بالسم بنسبه 6.3% ثم الحرق بالنار بنسبه 5.3% وجاء الضرب بالعصا والايدى فى المرتبه الاخيره بنسبه 1.9%

كائن منزلى!


وتطرقت الدراسه ايضا الى مواقع الجريمه عند المراه فاكدت ان المراه كائن منزلى حتى عند ارتكابها لجرائم القتل حيث جاءت نسبه القتل العمد فى المنازل الى 72.8% من اجمالى حالات القتل فى حين تاتى الجرائم خارج المنزل نسبه 27.2% وهو مايشير الى ان الجرائم التى ترتكبها المراه ذات طابع خاص وغالبا ماتكون هناك معرفه مسبقه اودرجه قرابه بينها وبين القتيل
وجاء فى الدراسه ان حاله الجو لها دور فى التاثير على مزاج المراه حيث جاءت نسبه معدل جرائم القتل عند المراه مرتفعه فى فصل الصيف بنسبه 12.9% بينما تقل فى فصل الشتاء بنسبه 3.4%

واشارت الدراسه الى ان الفئه العمريه ما بين 30 الى 40 سنه عند النساء هى التى ترتفع لديهن جرائم القتل حيث بلغت نسبه القاتلات ممن تراوحت اعمارهن بين هاتين الفئتين 33.7% من اجمالى جرائم القتل العمد ثم يليها سن 20 الى اقل من 30 سنه بنسبه 27.6%اما الفئه من 40 الى 50 سنه فنسبتهن لم تتجاوز 20.3% وجاءت نسبه الفئه العمريه من 16 الى 20سنه 5% وهى الاقل

وفى النهايه اكدت الدراسه على ان دافع الانتقام ياتى فى المرتبه الاولى بنسبه 20% بينما القتل لخلافات عائليه فى المرتبه الثانيه بنسبه 14% بينما دافع الغيره على الزوج نسبته 3.8%من اجمالى حالات القتل

منقول

صور الاعلان

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*