قد لا يوجد لاعب في العالم في الوقت الحالي يتمنى أن يكون مكان
كريستيانو رونالدو
وزملاؤه في ريال مدريد، فكم الضغوط التي تحيط بالفريق ليست طبيعية.
فمع انطلاق شهر ديسمبر، سيكون لزاما على الفريق لعب 7 مباريات في 22 يوما، معظمها صعبة للغاية، ولا مجال أمام كريستيانو رونالدو أو زيدان أو أي من النجوم على خسارة أو تعادل لقاء واحد منهم، وستكون انطلاقة تلك المباريات يوم 2 ديسمبر، بمواجهة كلاسيكية بالليجا الإسبانية، سيحتضنها ملعب سان ماميس بمدينة بيلباو عاصمة إقليم الباسك، أين يستقبل أسود الباسك أتليتيك بيلباو ريال مدريد، في الجولة الرابعة عشر من الليجا الإسبانية.
فبعيد عن موقف الفريقين في جدول الليجا، تبقى دائما مباريات أتليتيك بيلباو وريال مدريد، من المباريات المحببة للمشاهدة، والتي تحمل طابعا مثيرا وذكريات كبيرة، كما أنها كانت سببا في بزوغ نجوم كبار في تاريخ الناديين من بينهم أدوريز من بيلباو وكريستيانو رونالدو من الريال.
يأتي هذا اللقاء، بعد تجدد آمال ريال مدريد في المنافسة عقب خسارة المتصدر برشلونة لنقطتين الجولة الماضية في فالنسيا، ما قلص الفارق بينهما إلى 8 نقاط، ويأمل الريال أن يظل الفارق على وضعه أو يتقلص ولا يزيد خلال الجولات الثلاث المقبلة، إلى أن يتواجه القطبين في الكلاسيكو الذي لو فاز به الريال سيكون الفارق 5 نقاط ما يحيي الصراع من جديد.
أما بيلباو فيعاني بشدة منذ انطلاقة الموسم، ويكفي الإشارة إلى أن الفريق لم يجن سوى 13 نقطة من 13 جولة، بمتوسط نقطة في كل أسبوع، وهذا الرصيد لا يليق بحجم وتاريخ واسم وجماهيرية النادي الباسكي الكبير، ولهذا فيعد لقاء الريال نقطة انطلاق جديدة للفريق، وقد يشكل الفوز به إعادة الحياة لموسم بيلباو، وتصحيح كبير للمسار.
ويعول الريال خلال لقاء السبت على التاريخ المميز له أمام بيلباو في السنوات الأخيرة، حيث لم ينجح بيلباو منذ عام 2010 سوى في تحقيق فوز واحد وتعادل واحد أمام الريال، بينما كتبت جميع المباريات الأخرى بكلمة واحدة هي انتصار الريال.
فهل يواصل الريال عزفه المنفرد أم ينتفض بيلباو في الوقت غير المناسب؟
لمتابعة آخر أخبار ميسي … اضغط هنا
http://arabic.sport360.com/category/football/%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A

صور الاعلان