-
منذ 6 سنوات
غير محدد
مدة الاعلان: دائم

تحميل كتاب فرسان الحياة pdf


(هكذا أراه )
هكذا أرى فارس الحياة :
– أراه في كل مكان تطؤه قدماه فارسا ، أراه في كل عمل يقوم به فارسا ، في عملهأو دراسته فارس، في ثقافته فارس ،في علاقاته فارس ، في أخلاقه فارس ، في حسن معاملته للآخرين فارس ، في عبادته فارس ، في أداء رسالته فارس .
هكذا أراه :
– أراه يقدم للناس نموذجا مختلفا ومتميزا بل ومزهلا يجعلهم غير مصدقين ما يرون ، ويجعل ألسنتهم تنطق " هو لسه كده".
وهكذا أراه :
– أراه مبتسما أراه متحمسا ، أراه نشيطا ، أراه قويا متحفزا ، أراه للمعالي ساعيا ، أراه محبا غير كاره ، ودودا غير حاقد ، متسامحا غير منتقم ، أراه للآخرين مصدر بهجة وقوة وتحفيز .

وهكذا أراه :
– أراه في عمله مجدا مجتهدا ، وفي مجتمعه فاعلا مبتسما ، وفي محرابه باكيا مبتهلا ؛ إذ هو في كل ميدان فارس الحلبة ، وفي كل مكان ضوء الشمعة ذلك الذي يبدد الظلمة .
هكذا أراه وأتمنى :
– أتمنى أن نسعى كلا للوصول إلى تلك الفروسية تلك التى نستطيعها ونستحقها …
فهيا يا فرسان
فقد آن الأوان
حتى لا يصمد أحد ولاشي أمامك
لاشي يقدر على أن يصمد في وجه ..((لاترى ماهو ذلك الشئ))؟؟
(( لاشئ يقدر على أن يصمد في وجه ابتسامه صافية))
فأمام الابتسامة الصافيه لاشئ يصمد، لن يقدر على الاخرون الصمود أمام إبتسامتك الصافية الحقيقية دو أن يحبوك ، لن تستطيع همومك أن تصمد أمامك إذا ابتسمت أمامها وكنت على ثقة من حلها، لن تصمد هموم الاخرين في وجه ابتسامتك الصافية تلك التى تبث فيهم الامل والطمأنينة ، من أجل ذلك إذا أردت أن لايصمد شي أمامك ، وأن يميل إليك كل شي فارسم على وجهك ابتسامة صافية صادقة ، ابتسامة حب لآخرين ونقاء ونقاء تجاههم ، ابتسامة أمل وتفاؤل بمستقبل أحسن ، ابتسامة رضا لما يحدث لك، أحب الحياة وابتسم لها ، أحب الاخرين وابتسم لهم ، أحب ذاتك وابتسم لها ولن يصمد شئ أمامك.
( هيا نختار ذلك الرجل )
حينما سئل جورج برنارد شو عن الشخصية تلك التى كان سيختار أن يكونها إذا كان بوسعه أن يعيش حياته مرة أخرى أجاب إجابة فريدة ومزهلة حيثما قال :
( سأختار الرجل ذلك الذي كان بوسع جورج برناردو شو أن يكونه لكنه لم يستطع مطلقاً )
كم أراها إجابة فريدة مزهلة وبليغة ، وكم أراها أيضاً مؤلمة وحزينة ، سر ورعتها وبلاغتها في تفردها وحكمتها ، أما سر إيلامها فهو في الحقيقة تلك التى تشي بها ، إذ إن قلة من البشر على مدار التاريخ بالكامل هي تلك التى صارت كل ما تستطيع أن تكونه ، قلة من البشر هي التيس نجحت في استثمار كل طاقتها وقدراتها وصولا إلى كل ما يقدر على الوصول إليه أو على الأقل أغلبه ، إن من المؤلم والمبشر في ذات الوقت أننا نستعمل تبعا للدراسات تقريباَ 10% فحسب من إمكاناتنا وقدراتنا أما الباقي فهو غير مستثمر أو مستغل ، وهي بالطبع حقيقة مؤلمة ؛ لأنها
تجعل أغلبنا يقف في حياته عند تحت سلم كان يقدر على بتفعيل الكثير من إمكاناته وقدراته للوصول إلى قمته ، لكنها أيضاً مبشرة ؛ لأنها تعني أن أمامنا العديد لتحقيقه ، وأننا لم نصل حتى الآن إلا إلى أقل القليل مما يمكننا الوصول إليه

 حمل من هنا

المصدر
تحميل كتاب فرسان الحياة

صور الاعلان